الإنتخابات الرئاسية وإنتخابات الحياة

29يونيو

الإنتخابات الرئاسية وإنتخابات الحياة

في سباق تاريخي لم يحدث من قبل. تنافس عدة مرشحون لرئاسة جمهورية مصر العربية. ثلاثة عشر مرشح إنتهوا إلى الإعادة بين مرشحين إثنين ثم فاز واحد منهم بفارق ضئيل. انتخابات الرئاسة تتميز بفخر من يجلس على قمة كرسي الرئاسة (السلطة) في الدولة. وفي هذا العالم يحدث دائماً إنتخابات وبشكل فردي. وإليك التفاصيل:

 

في سباق تاريخي لم يحدث من قبل. تنافس عدة مرشحون لرئاسة جمهورية مصر العربية. ثلاثة عشر مرشح إنتهوا إلى الإعادة بين مرشحين إثنين ثم فاز واحد منهم بفارق ضئيل. انتخابات الرئاسة تتميز بفخر من يجلس على قمة كرسي الرئاسة (السلطة) في الدولة.

تحدث الإنتخابات بصورة مستمرة و دائماً تكون الإعادة بين إثنين من المرشحين. ففي الإنجيل نعرف أن لكل إسم رمز ومعنى خاص به. فحينما يشير الكتاب المقدس إلى مصر فهو يرمز بها إلى العالم. والناس التي تحيا بمبادئ العالم دائماً تختار إله هذا العالم.

وفي هذا العالم يحدث دائماً إنتخابات وبشكل فردي. وإليك التفاصيل:

1- الكرسي هو حياتك الشخصية وهو قلبك ومركز إرادتك وتفكيرك

2- يتنافس الشيطان على حق الله في حيازة هذا الكرسي

3- مكان المنافسة هو العالم

4- غالباً الناس تختار الشيطان.

والسؤال هنا : من هو الخاسر هل خسر الله هذه الإنتخابات؟ هل فاز الشيطان بالإنتخابات؟

لنتمهل قليلاً قبل الحكم. فالإنتخابات المصرية وإن كانت مشابهة لما نقوله الآن. لكن هناك عدة أمور مختلفة كالآتي :

1- كانت دوافع الانتخاب في مصر مبنية على أساس ديني أكثر منه على اساس برنامج إنتخابي. لكن في الإنتخابات القلبية فإن الناس تنتخب الخطية والشر بدون موازنة للمبادئ الالهية والصواب من الخطأ وفقا لمعايير الضمير والحق الالهي

2- في الإنتخابات المصرية إرتضي الناس بأن يكون الرئيس سيداً. لكن في الإنتخابات القلبية الناس ترغب في خادم يلبي رغباتها. وأحيانا تنتخب الشيطان لتجنب شره وغضبه!

3- في الإنتخابات المصرية هناك فائز وخاسر من المرشحين. لكن في الإنتخابات القلبية الإنسان هو من يفوز أو يخسر.

لماذا الإنسان هو الفائز أو الخاسر؟ أليس هو الناخب؟ بينما يسعى الشيطان للفوزبقلب الانسان؟

حرية الاختيار والبرنامج الإنتخابي الروحي متى اخترت الله ان يكون هو ملك قلبك وحياتك يجعلك فائزا بينما البرنامج الإنتخابي للشيطان يجعلك تتذوق مرارة الهزيمة ويقودك حتما نحو الهلاك الابدي! ينحاز المصري لإختيار شخص اكثر من برنامج. لكن في الإنتخابات القلبية يختار برنامج.

برنامج الشيطان عبارة عن الآتي:

1- إلقاء الطعم (مغريات): تحقيق جزء صغير جداً من الشهوات. ليلقي قليل من السعادة الوهمية على حياتك.

2- تجميل (تخدير الضمير): يضيف لمسة جمالية من الأعمال الصالحة ومظاهر التدين التي تهدئ الضمير القلق.

3- إنغماس : البحث المستمر عن الشهوة بأسرع طرق ممكنة

4- القيود : بحثك يجعلك تدخل في دائرة القيود التي تجد نفسك فيها أنك لا تستطيع الفكاك نهائي من الخطية.

5- الإدمان: أصبحت مستسلماً جداً لخطاياك وأصبحت مسالم جداً للشيطان

6- الهلاك : تنتهي حياتك وتجد نفسك في الجحيم معذباً نتيجة إختيارك الشخصي

الخاسر هو أنت وليس الله؟

الله لم يخسر منصبه. فهو الله وسيستمر الله سواء أنت إعترفت به رباً أو لم تعترف.

الله لا يحتاج لمؤيدين حتى يكسب شئ فهو القدير العالي فوق الكل الها.

الله لا يرتقي لمرتبة أعلى عندما يختاره شخص ما بل الأمر فيه خضوع من الانسان لله

فأنا أنتخب الله (اتوجه) ملك على حياتي . وهو يرشح نفسه معين لي حتى اصير ابنا له ويقبلني في ملكوته الأبدي.

إنه إنتخاب عجيب! فمن ينتخب الفائز في مفهوم البشر اي ( إبليس) يخسر ابديته وحياته

ومن ينتخب الذي لم يفز في الإنتخابات على مستوى العامة من البشر(الله) يكسب حياته الابدية

فالكسبان والخاسر هو الإنسان الذي يختار (ينتخب) وليس الله.

 

بقلم خادم الرب: اميل منصور

 

عزيزي الزائر

اصغ الى قول المسيح في هذا الصدد لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ متى 26:16

يجب ان تسأل نفسك بكل أمانة:

هل فازالشيطان في انتخاباته وقبلته بكل شهوته وخطاياه ومازلت ترفض إنتخاب الله؟

هل تنتخب المال وترفض إنتخاب الله ؟

هل تنتخب الزنى والشهوة وترفض إنتخاب الله؟

هل يفوز الإدمان والمخدرات والشذوذ في إنتخابات قيادة حياتك ولا تنتخب الله؟

هل تدرك ان هذه الاختيارات التي تنتخبها

تقودك الى مصير صعب في جحيم ابدي

بينما ترفض ان تنتخب ملكوت الله نحو حياة ابدية؟

إنها فرصة لك لكي ترجع عن قرارك وتنتخب الله

حتى تفوز بحياة ابدية وتحظى بملكوت السموات

تختبر السعادة الحقيقية والحرية الحقيقية من عبودية الاثم.

هلم الآن وخذ قلمك وإذهب إلى لجنة الإنتخابات ( غرفتك الخاصة)

وإسحب ورقة الترشيح وعلِّم على المرشح الذي سيجعلك تفوز في النهاية ( الله).

اركع امامه ساجداً وتوجه ملكا على قلبك

ارجع عن طرقك الردية واعلن ايمانك بفداؤه لك

وحبه الموجه اليك

إن اردت ان نشجعك ونقف خلفك في رحلتك ضد قوى الشر العاتيه

لا تتردد ان تتصل بنا وتتواصل معنا

لاننا نهتم ان نعينك في رحلة انتخابك ابن الله الحي

ربا ومخلصا ومنقذا من براثن ابليس الشرير

إن كنت تحتاج إلى مساعدة

أكتب إلينا على العنوان التالي

prayer@lfan.com

أضف تعليق

غير مسموح بالتعليقات التي: * تحتوي على إساءة وطعن بصفة شخصية في الأفراد * تهجم وعدم احترام للقادة والبلاد * ألإساءة للكنائس والتشجيع على التفرقة أو التمييز بين الطوائف * التسويق أو الاتجار أو الإعلانات بأي شكل ****** الرجاء عدم نشر معلوماتك الشخصية في خانة التعليقات ********

كود امني
تحديث

  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand

تواصل معنا

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

أخر التغريدات

تجدنا في الفيسبوك

lfan footer logo

   spacer

  

Light For All Nations
P. O. Box 85300
Burlington, ON L7R 4K3
Canada
   spacer

  

Lfan@Lfan.com
   spacer

من كندا 1-905-335-1534
1-800-280-3288

من امريكا 1-301-551-7642
1-800-280-3288

من مصر 0122-026-6607

من لبنان 70-188-412

من الجزائر 98-320-1210
055-460-2031

من المغرب 067-960-0709

من استراليا 612-800-557-45

من فرنسا 1-76-64-12-95

من انجلترا 2-03002-5921