نظرية الخليقة ونظرية التطور

20سبتمبر

نظرية الخليقة ونظرية التطور

يعلمنا الكتاب المقدس ان الله خلق الكون وكل ما فيه اما نظرية التطور فتعلم ان الأنسان قد تطور ونشأ من حياة بسيطة وصارت أكثر تعقيدا وعشوائية تماما مثل ماكينة تبني نفسها. ونظرية التطور تنكر تماما وجود خالق مبدع وسيد له ذكاء خارق. قالوا ان الحياة في صورتها البسيطة تتطور وتصير اكثر تعقيدا وهذه نظرية تبدو مقبولة في المظهر ، وليس لها أقدام تقف عليها أو تسندها

 

يعلمنا الكتاب المقدس ان الله خلق الكون وكل ما فيه اما نظرية التطور فتعلم ان الأنسان قد تطور ونشأ من حياة بسيطة وصارت أكثر تعقيدا وعشوائية تماما مثل ماكينة تبني نفسها. ونظرية التطور تنكر تماما وجود خالق مبدع وسيد له ذكاء خارق. قالوا ان الحياة في صورتها البسيطة تتطور وتصير اكثر تعقيدا وهذه نظرية تبدو مقبولة في المظهر ، وليس لها أقدام تقف عليها أو تسندها .

وأليك الأخطاء الرئيسية في نظرية النشوء والتطور:

 

1- إن الإيمان في نظرية النشوء يكسر أول قانون في الديناميكا الحرارية وهو قانون تخزين الطاقة الذي يقول أن الطاقة يمكن ان تتحول من حالة غلى أخرى لكنها لا تخلق ولا تدمر. ولا يوجد اي شيء في القوانين الطبيعية الحالية يعضد هذا الفكر، وغذا قلنا أنه يمكن للسمكة ان تتطور فتكون بها أرجل تزحف عليها وتخرج من بيئتها الأساسية فهذا يتطلب طاقة خلاقة،

وهذا فكر ينافي كل القوانين الطبيعية والكون في تركيبه الحالي سمته الرئيسية الحفاظ على تكوينه

ونظرية الخليقة تتفق مع الفكر الكتابي أن الله هو الذي خلق الكون.

غن الله لم يخلق طاقة جديدة حيث أنه كمل الخليقة (نك3:2). وغطلاق الطاقة الكامنة في الذرة ينتج كرد فعل وتغيير من شكل إلى آخر وليست طاقة خُلقت من جديد.


2- إن الايمان  بنظرية التطور يخالف القانون الثاني للديناميكا الحرارية الذي يقول بتناقص الطاقة، فهناك اتجاه لتناقص الطاقة الموجودة لتشغيل نظام ما رغم ان الطاقة الكلية تظل مستمرة. وكل الأنظمة المركبة من حالة النظام والترتيب غلى حالة أفل نظاماً وترتيباً وكفاءة. وهذه العملية تسمى الانتروبيا. وفي بعض المواقف المؤقتة والمحدودة والغابرة يمكننا أن نرى نظرياً التحول إلى حالة أكثر نظاماً ولكن طبقاً لهذا القانون تتحول الأنظمة إلى حالة أقل نظاماً.


إن التطور يخالف قانون الطاقة الحرارية الثاني ويدرك أصحاب نظرية النشوء والارتقاء أنهم في حاجة إلى بلايين من السنين المليئة بالتناقص لهذا القانون لإثبات نظريتهم هذا فقط غير ممكن لكنه أيضاً مستحيل.

3- إن النشوء والارتقاء يناقض نظرية النشوء الاحيائي (نظرية تقول أن الكائنات الحية لا تنشأ إلا من كائنات حية أخرى ويدوم إلى الأبد كل من جنسه). وهكذا من يؤمن بنظرية النشوء هو في الواقع يؤمن بالتواجد العشوائي للخليقة حيث يُفترض أن الحياة ظهرت حينما اصطدم البرق بالشوربة وبطريقة ما نشأت الخلايا الحية، وناقض باستير 1860 وكذلك اسبلانتراني 1780 وردي 1688 إمكانية خلق الديدان من اللحم الفاسد أو الذباب من قشر الموز أو النحل من البقر الميت ... الخ إنه حينما تتم عملية البسترة والتغليف يسنحيل أن تظهر أية حياة من أي كائن حيث لا تختفي عملية التلوث البايلوجي.


4 - لا يوجد دليل قط في سجلات الحفريات يعضد نظرية النشوء. وإن الحياة التي تطورت ونتج عنها ظهور الإنسان طبقاً لنظرية التطور العامة بدأت من أجسام لا حياة فيها ثم تطورت إلى البروتوزون ثم إلى الفقاريات الميتوزونية ثم إلى السمك الفقاري ثم إلى البرمائيات ثم إلى الزحافات والطيور والحيوانات ذات الفراء ثم إلى القرود وبعدها الإنسان. ولو افترضنا صحة نظرية النشوء لوجدنا بكل تأكيد أعداداً هائلة من صور الحياة المتغيرة المحفوظة في سجل الحفريات، إلا أن صور هذه الأشكال المتغيرة لا وجود لها بالمرة في سجلات الحفريات المتوفرة لنا. إن الطائر البدائي المنقرض (الذي سمي (الاركيوبتركس) والذي ادعى أصحاب نظرية النسوء أنه كان في صورة متطورة في العصر الأول قد أثبت العلماء الباحثين في المتحجرات القديمة أنه كان طائراً حقيقياً. أدرك أصحاب نظرية التطور خطأهم الفاحش فقالوا أن اختفاء المتحجرات التي تثبت صحة نظريتهم لفترة وجيزة نتيجة لانفجارات النشوء التي حدثت منذ بلايين السنين بطريقة سريعة للغاية وعليه لم تترك أثراً أو إثباتاً عبر الزمان لكننا نقول أنه لا يوجد أي إثبات في قانون الديناميكا الحرارية الأول والثاني أو في قانون التكوينات الطبيعية يساند نظريتهم.\

5 - لقد فشلت سجلات المتحجرات في أن تقدم وثيقة واحدة يمكن الاستناد عليها لتثبت أن هناك حلقة اتصال مفقودة بين الفرد والإنسان وأيضاً عجزوا عن تقديم أي دليل علمي يعضد أقوالهم ما عدا النظريات المبنية على التأملات غير الدقيقة والصور التي رسمها لهم بعض الفنانين. ويشيع أصحاب هذه النظرية من وقت لآخر أنهم قد وجدوا أدلة إيجابية لتلك الحلقة المفقودة إلا أنهم يناقضوا أنفسهم بعد المراجعة والتدقيق. في عام 1922 شيد أصحاب نظرية التطور صورة من نبراسكا لأنهم وجدوا أحداً أسنانه (حسب أقوالهم) وقد تبين فيما بعد أنها كانت سنة خنزير منقرض.


في عام 1891 أعادوا إقامة صورة لقرد قد تطور إلى إنسان وذلك بعد أن وجدوا قطعة من قمة جمجمة وعظمة من الحق وثلاثة أسنان. وقد جمعوا هذه البقايا من منطقة حجمها 70 قدم من قاع نهر امتلأ بعظام الحيوانات المنقرضة وهكذا بلا دليل أو إثبات يُساند اكنشافاتهم قالوا أنهم وجدوا الحلقة المفقودة. استنتج يوجين دابوياس المؤمن المتزمت لنظرية التطور أن هذه العظام كانت بقايا لنوع من القرود في سنة 1912 وجد تشارلز دوسون خبير المتحجرات بعض العظام والأسنان وبعض المعدات في حفرة ترابية في بيلتروان، ضاصكس بإنجلترا، وفي أكتوبر 1956 نسرت صحيفة ريدرز دايجست مقالة بعنوان العلوم الشهرية الشهيرة وقد كتبت بأحرف كبيرة هذه الكلمنات (خزانة بيلث داون العظيمة) قالت تحتها أن تلك العظام التي ادعوا اكتشافها ثبت أنها كانت زائفة.


فقد عدلوا شكل السنة التي وجدوها وغيروا لونها لإخفاء مصدرها، وهكذا خدعوا الخبراء لأكثر من أربعين سنة وقد أُعتبر لسنين طويلة أن الرجل البدائي الذي كان من وادي النيتدرتال هو الحلقة المفقودة بين تحول الفرد إلى إنسان. وقد صوروه على أن له صدر مستدير ومُغطى بالشعر ويمسك بيده عصا كما أنهم أثبتوا أن هذا الرجل البدائي كان إنساناً عادياً تزيد قدرة ذكاؤه عن الإنسان المعاصر ب 13% وأن العظام التي اكتشفوها كانت مصابة بداء الروماتزم ولين العظام. ويُعتبر هذا الرجل إنساناً قد خلق وعاش نظيرنا. يقول هنري موريس في إحدى كتاباته البارعة بعنوان "الخلبقة والمؤمن المعاصر"


(مطبعة الكاهون كاليفورنيا 1985)


"إذا افترضنا صحة نظرية التطور التي نتج عنها الإنسان الحديث فإن أعظم وثيقة ثبت صحتها هو الإنسان ذاته، و رغم البحث المستمر لعديد من العلماء لاكتشاف المتحجرات التي تثبت صحة هذه النظرية إلا أنهم لم يجدوا شيئاً. إن كل ما وجدوه هو بقايا قليلة لا تثير إلا الشك وتُرى لمن من ألأقدمين كانت هذه البقايا، وفي أي شكل ونظام كانت حالتها. كل هذه الأمور لازالت موضع نقاش ساخن بين العلماء. ويشير الكاتب نفسه إلى أنه قد ظهرت أنواع من قرود الشمبانزي في عابات زائير تبدو أنها مطابقة للغاية للقرود التي ظنوا أن الإنسان قد تطور منها.

6- لقد عجزت نظرية التطور عن أن تظهر دليلاً ولو واحداً من خلية بسيطة كمصدر للحياة هذه الخلايا تحمل في داخلها الجينات والكروموزونات المحملة بالحروف الأبجدية التي تساوي ما تحتويه من حروف أعظم مكتبات العالم.


إن كل خلية تحتوي على مئات الآلاف من الجينات وأغلب صور الحياة تحمل في داخلها البلايين من هذه الخلايا المعقدة والتي تعمل في إنسجام كامل ، لذلك فمن المستحيل لأي عملية عشوائية أن تخلق أجزاء عضوية تعمل بهذا الانسجام الرائع. إن الاحتمالات العددية التي تثبت تكوين الجسم الإنساني بالمصادفة تشبه تماماً حدوث انفجار في مطبعة ينتج عنه وجود قاموس متكامل.

 

يقول السير فريد هويل صاحب نظرية (الحالة المضطردة) بخصوص أصل الكون (وقد كان ملحداً) أن احتمالات تكوين الحياة على الأرض بالمصادفة يمكن مقارنته باعصار اجتاح حقل مليء بالخردة الحديدية نتج عنه تكوين طائرة بويتج 747.


قام عالم الفضاء والرياضة هويل وشندرا ويكرماسنغ بإحصاء احتمالات ظهور الحياة بطريقة تلقائية في أي مكان في الكون بحوالي 15 بليون سنة ضوئية ومالا يقل عمره عن عشر بليون سنة أي أن هذه الاحتمالات يمكن وضعها في صورة الأرقام الآتية:-


1-من 1 وبجانبه 30 صفر. واضطر بعدها أن يقول هذا العالم أنه لابد أن تكون قوة ذات ذكاء خارق قد أبدعت هذا الكون حيث أنه يصعب بدرجة معقدة جداً أن يوجد الكون بأي طريقة أخرى.


أجرى السير فريد هويل مقارنة مثيرة بين احتمالات بدء الكون بالمصادفة وبين قوات من القرود المرعبة هجمت على مفاتيح آلة كاتبة فأخرجت منها روائع شكسبير ولو افترضنا أنه يمكن حدوث هذا لما احتوى الكون الأعداد الهائلة من القرود والكميات المذهلة من الأوراق والنسبة المخيفة للمحاولات التي تعطينا هذه الروائع. إن نفس الشيء ينطبق على عملية تكوين الكون والإنسان يذهب الإنسان إلى أبعاد هائلة محاولاً أن يثبت تكوين الكون والحياة بدون مصمم بارع عبقري.

من المعلومات المسجلة على هذا الموقع يمكننا أن نقول أن موضوع اعتناق نظرية التطور يتطلب إيماناً أكبر بكثير من الإيمان بنظرية الخليقة حيث أنه لا يوجد دليل علمي يعضد نظرية النشوء والارتقاء وأن تؤمن بهذه النظرية فأنت تعتنق إيمان أجوف غايته رفض الإيمان بوجود الله الخالق. يجب أن تُعلم هذه النظرية (نظرية النشوء والارتقاء) على أنها ديانة ... ذات الديانة التي ألهمت كارل ماركي أن يخرج نظرية صراع الطبقات والتي أثرت على أدولف هتلر فابتدع فكرة الإنسان المتفوق والتي نتج عنها الجنس الأري.

لقد راح ضحية هذه الأفكار الوحسية ملايين من البشر ونظرية التطور هي منهج إيماني تعتبر الجنين الذي لم يولد هو كائن حيواني لا حقوق له وليس هو خليقة الله. ويكتب النبي داود في مزمور 13:139 لأنك أنت اقتنيت كليتي. نسجتني في بطن أمي. أحمدك من أجل أني قد امتزن عجباً ... كتبت يوم تصورت إذ لم يكن واحد منها.

أضف تعليق

غير مسموح بالتعليقات التي: * تحتوي على إساءة وطعن بصفة شخصية في الأفراد * تهجم وعدم احترام للقادة والبلاد * ألإساءة للكنائس والتشجيع على التفرقة أو التمييز بين الطوائف * التسويق أو الاتجار أو الإعلانات بأي شكل ****** الرجاء عدم نشر معلوماتك الشخصية في خانة التعليقات ********

كود امني
تحديث

تواصل معنا

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

أخر التغريدات

تجدنا في الفيسبوك

lfan footer logo

   spacer

  

Light For All Nations
P. O. Box 85300
Burlington, ON L7R 4K3
Canada
   spacer

  

Lfan@Lfan.com
   spacer

  

Lyakon.Noor
   spacer

من كندا 1-905-335-1534
1-800-280-3288

من امريكا 1-301-551-7642
1-800-280-3288

من مصر 0122-026-6607

من لبنان 70-188-412

من المغرب 067-960-0709

من الجزائر 055-460-2031

من استراليا 612-800-557-45

من فرنسا 1-76-64-12-95

من انجلترا 2-03002-5921