اكتشف الحل لغفران خطاياك والعتق من قيدها

31أغسطس

اكتشف الحل لغفران خطاياك والعتق من قيدها

إن الانسان الذي اخطاً في حق الاله الغير محدود وانفصل عنه يختار ان ينضم الى معسكر ابليس ويذهب الى نفس النهاية التي تضم ابليس واتباعه. ان حياة الانسان رغم انها محدودة الا انها تعبر في مجملها عن رغبته النهائية وقراره في رفض خلاص الله المقدم في المسيح يسوع لكي ينقذ الانسان من الهلاك الابدي.

يتكلم السيد المسيح في انجيل لوقا الاصحاح الثامن عشر عن الصلاة المقبوله امام الله للحصول على الغفران وانها لا تعتمد على صلاح الانسان بل على نعمة الله، لنقرأ معاً: انسانان صعدا الى الهيكل ليصليا واحد فريسي والاخرعشار. اما الفريسي فوقف يصلي في نفسههكذا.اللهم انا اشكرك اني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة ولا مثل هذاالعشار. اصوم مرتين في الاسبوع واعشر كل مااقتنيه. واما العشار فوقفمن بعيد لا يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء.بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمني اناالخاطئ. اقول لكم ان هذا نزل الى بيتهمبررا دون ذاك.لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه.

محاولات الانسان للحصول على الغفران الالهي من خطايانا لاي سبب لا يمكن ان تحظى بقبول الله القدوس الذي لا يرضى ان يتغاضى عن الاثم بدون ان ياخذ العدل مجراه. والعدل الالهي يتطلب ان يموت مقترف الخطية كما حذر الله ادم ان يوما ان تاكل من شجرة معرفة الخير والشر فانك موتا تموت. ولذلك عندما لزم ان يستر آدم من عريه اشار الله الى رمز الفداء فذبح حيوانا بريئاً ليكفر ان اثم آدم وحواء والبسهما اقمصة الجلد التي تستر عريهما.

وانقذ الله شعبه من الهلاك عند خروجهم من مصر بعلامة الدم القاني وكان لابد للشعب ان يكفر عن اثامه بذبيحة تشير الى عمل المسيح الكفاري على الصليب. يؤكد الكتاب ان الفداء في المسيح وبدمه غفران الخطايا (افسس 7:1 وكولوسي 14:1)

لا يجوز ان يحاول الانسان ان يقدم ما يجعله جديراً للحصول على الخلاص وهذا ما شرحه بطرس قائلاً "عالمين انكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح معروف سابقاً قبل تأسيس العالم ولكن قد اظهر في الازمنة الاخيرة من اجلكم" 1 بطرس 19:1-20

لا يمكن الحصول على الخلاص الا بيسوع المسيح وحده في سفر الاعمال اصحاح 4 وعدد 12 يقول: وليس بأحد غيره الخلاص لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص.

ما الذي حدث عندما مات المسيح على الصليب؟

أولاً لقد قدم المسيح حياته على الصليب لكي ياخذ اجرة خطايانا ولكي تسقط شكوى ابليس ضد الجنس البشري حيث ان اجرة الخطية هي موت. لابد ان يكون الفادي بلا خطيئة وان يكون نائبا عن الجنس البشري ولكن لابد ان يكون دمه غير محدود القيمة حتى يكفر عن خطايا البشر اجمعين. وهذه جميعها لا يمكن ان تستوفى الا في ابن الله القدوس ربنا يسوع الفادي العظيم

عند قبولك للمسيح في قلبك فانت نلت حكم البراءة اي اصبحت بارا امام الله


ثانيا عمل المسيح كان شامل لكل الخطايا الماضية والحاضرة والمستقبلة

ثالثا عدالة الله تم نفاذها بالكامل في المسيح فلا احتياج لتتميمها في كل من يؤمن بالمسيح ربا ومخلصا. في رومية 3 وعدد 24 و25 متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفه بامهال الله.

 

لماذا يهلك الانسان بعقاب ابدي؟ كثيراً ما يظن البعض أن ما اقترفوه من خطايا كاف لكي ياخذهم الى الجحيم بمقدار ما ارتكبوه من خطايا. يتصور البعض أن البقاء في جهنم مؤقت وان الجحيم غير ابدي. وذلك لان اي خطية لها عقوبة لمدة محددة وبعدها يخرج الانسان حراً. ليس لهذا الفكر اي محل من الصحة.

عندما اخطأ لآدم الى الله انفصل عن الله ولابد ان ينطبق عليه ما قاله الله ان العصيان سيجلب الموت والانفصال. كان آدم ممثلاً عن الجنس البشري كله فكلنا في صلب آدم أخطأنا معه. وبالتالي فان نسل آدم الذين ولدهم (كل البشر) منفصلين عن الله بمجرد ولادتهم. فاصبح البشر خطاة بالحالة وليس بالفعل.

إن كسر الانسان كرسي او قلم تكون الخسارة محدودة بقيمة ماكسر. لكن ان كسر شخص قدم شخص اخر تكون الخسارة فادحه وتعرض الانسان للمحاكمة. اما ان يخطئ الانسان ويتعدى على الخالق الغير محدود ينتهي بالانفصال عنه الى الابد اي الوجود في جهنم الابدية.

لقد قدم الله غفرانا غير محدود في الحب والرحمة وغير محدود لانه يشمل الجنس البشري باكمله فهو ليس مقصور على جنس دون آخر. بالرغم من عمر الانسان محدوداً ولكن استمراره في العصيان والعناد طوال عمره الممنوح له على الارض يختار الانسان ان يستمر في هذا الانفصال الى الابد، والجحيم هو الانفصال النهائي عن الله الى الابد . إن الانسان الذي استهان بخلاص الله المقدم له للنجاة يعني الاستهانة باللامحدود وضياع فرصة النجاة حتى اخر لحظة في العمر! إن الطبيعي ان يكون مصير كل شخص إختار الانفصال عن الله طوال حياته ان يستمر في هذا الانفصال الى الابد. ليست القضية هنا بعدد الخطايا أو حجمها.  من الكذب الابيض او الاسود او من اقسم صادقا او كاذباً أم اقسم فحسب لكنه لم يقتل او يزني او يشرك بالله! بل لقد انفصل الانسان عن الله لكونه من نسل خاطئ واستمر في هذا الرفض بعدم قبوله لفداء المسيح الذي فيه قدم المسيح نفسه كفارة عن خطايا البشر وحقق مطالب العدل الالهي في اخذ قصاص الخطية في جسده إذ مات نيابة عن الانسان. عدم الاحتماء في دم ابن الله وعدم قبول فداؤه هو السبب الاساسي في الهلاك المحتم وعدم النجاة من الدينونة الالهية. وهنا لا يوجد فرق في نوع الخطايا بل تتساوي جميع الخطايا ولا يوجد شئ اسمه (كبائر وصغائر) .

إن الانسان الذي اخطاً في حق الاله الغير محدود وانفصل عنه يختار ان ينضم الى معسكر ابليس ويذهب الى نفس النهاية التي تضم ابليس واتباعه. ان حياة الانسان رغم انها محدودة الا انها تعبر في مجملها عن رغبته النهائية وقراره في رفض خلاص الله المقدم في المسيح يسوع لكي ينقذ الانسان من الهلاك الابدي. وبذلك يكون الانسان قد اختار طريق الدينونة الرهيب بدلا من قبول عمل ابن الله الحي.

 

ماذا يحدث عندما اقبل المسيح مخلصا ورباً:

ان قبول المسيح يعني تصديق عمله الكفاري على الصليب. وهذا الايمان هو ايمان حقيقي يؤمن في فداء المسيح الكفاري. ويقبل ربوبية المسيح وسيادته على المشاعر وعلى الفكر وعلى الارادة ويعني ذلك انني اريد ان ارادتي ومشاعري وقراراتي في الحياة ممثلة في كلماتي واحلامي وخطط مستقبلي كلها خاضعه لكلمة الله وارشاده لي من خلال الصلاة وارشاده لي. الايمان المتوارث من الاهل ليس ايماناً والاقرار الروتيني الذي يكرر كلمات غير مقصوده ولا تعبر عن ارادة جادة للارتباط القلبي في شركة وثيقة مع المسيح يحكم الله على هذا النوع من الايمان بايمان الشيطاين!

 يخلص الانسان عند قبوله عمل نعمة الله المعلنه لكل البشر "هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. يوحنا 16:3 يتصور البعض ان الله احب العالم باسره ولا مكان له لدي الله بين الملايين من البشر. لكن عندما يقبل الانسان محبة الله التي ظهرت في موت المسيح الكفاري فان هذه المحبة تهز كيان الانسان. فيدخل في علاقة مع الفادي يؤمن فيها بفدائه ويقبل فيها سيادته ويرجع عن خطاياه وشروره.

 يعلن الشخص ايمانه امام السماء والارض بانه يقبل سيادة المسيح على حياته وقبوله لسلطان كلمته عليه وارتباطه به روحياً. يسمي الرب يسوع اختبار الخلاص بالميلاد الثاني وهو ما تحدث عنه مع نيقوديموس في يوحنا اصحاح 3 لنقرا اقوال الرب يسوع: "اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرىملكوت الله. قال له نيقوديموس كيف يمكن الانسانان يولد وهو شيخ.العله يقدر ان يدخل بطن امه ثانية ويولد. اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماءوالروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله.المولود منالجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح. لا تتعجباني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق."

ماذا يحدث عندما يقبل الانسان المسيح مخلصا ورباً له؟

اولا: الحصول على البنوية لله: الذين قبلوا المسيح ربا ومخلصاً يمنحوا سلطانا ان يصبحوا أولاد الله:

يصبح الله آب لي: يدعو فالكتاب المقدس كل من قبل المسيح ربا ومخلصا شخصيا  "ابن لله".  هل تصورت انه بميلادك من فوق تحصل على شهادة ميلاد روحية: محل الميلاد هو السماء واسم الوالد هو الله!

يسجل اسمك في سفر الحياة الابدية وهذا السفر يحتوي على كل الابناء الحقيقيون لله. يسجل على صفحات تلك السجل: اسم الاب:  الله الواحد  - محل الميلاد: السماء لاب هو الله.  ياله من شرف غير عادي ومجد فوق كل تصور لهؤلاء الذين اصبحوا من رعايا السماء وسكانها.

هذا ما يحدث تماماً لكل شخص قبل المسيح مخلصا شخصيا. يعد المسيح ان من قبل فداؤه وسلطانه عليه أن يحصل على سلطاناً وامتيازاً بكونه من رعايا العائلة الملكية الالهية. وهذا ماتعبر عنه تلك الكلمات الثمينة التي متى ابصرها الانسان عرف ماذا يعني قبوله للمسيح مخلصا ورباً في الحياة:

تصبح ابناً لله هذا ليس مجازاً بل حقيقة يقينه ينتج عنها تبعيات روحية هامة. اولها ان السماء كلها تفرح اقرا معي في لوقا 15 قول الكتاب: "اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون الى توبة."

يوحنا 12:1.... أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا ان يصيروا أولاد الله اي المؤمنون باسمه...

يوحنا 1: 13الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله.

ستصبح عضواً في العائلة الملكية الالهية: أفسس 19:2 فلستم بعد غرباء ونزلا، بل رعية مع القديسين واهل بيت الله

أما ان تعطي سلطان لكي تصير ابناً لله فيعني انه لك حقوق وامتيازات آلهية لا تعطي الا لاولاد الله. المولود من فوق ينتمي الى ملكوت الله واصبح عضوا في العائلة الالهية! يمكنك ان تمثل في عرش الله، وتتواصل معه وتميز صوته ومشيئته وتختبر حضوره ولذة الشركة معه، والتمتع بمواعيده العظمى والتحدث الرسمي باسمه ولك مكانه مميزة لديه ولك هبات وعطايا ومواهب يمنحها لاولاده فحسب. تتضح محبة المسيح لاولاده في صلاته للآب بشكل مدهش فالعالم لا قيمة له مقارناً بخاصته اسمعه يخاطب الآب السماوي في يوحنا اصحاح 17 وعدد 9"مناجلهم انا اسال.لست اسال من اجل العالم بل من اجل الذين اعطيتني لانهم لك."

 

ثانياً: تحصل على جنسية سماوية جديدة: يصدر على الفور قرار بمنحك الجنسية السماوية إذ يصير لك انتماء جديد لكل ماهو متعلق بالمجد السماوي (من فوق). يفوق إنتمائك لاي دولة ارضية انتماؤك للسماء إذ تصبح في هذه الارض غريباً، وعلاقتنا بالوطن السماوي تفوق أي رباط قومي أو قبلي أو لنسل أوعائلة ارضية بل نصبح امه سماوية وشعب جديد مختار! عندما آمنت بالمسيح ربا ومخلصا اصبحت انسان سماوي.

فيلبي 3: 20 فإن سيرتنا (وطننا)نحن هي في السماوات، التي منها أيضا ننتظر مخلصا هو الرب  يسوع المسيح.

يوحنا 3: 3 فقال يسوع: «الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله».

كورنثوس الثانية 8:5 نثق ونسر بالاولى أن نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب.

بطرس الاولى 9:2 واما انتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي أمة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب.

بطرس الاولى 11:2 أيها الاحباء اطلب اليكم كغرباء ونزلاء أن تمتنعوا عن الشهوار الجسدية التي تحارب النفس

لذلك فانك عندما تتوب تفرح السماء، لماذا تفرح السماء ؟ لان هناك عضو جديد انضم الى السمائيين.

لوقا 15: 7أقول لكم إنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة».

 فبينما يهتم الارضيون بالطعام والملبس والمسكن وكل ما يتعلق بالارض يهز قلوبهم تشعر وان انتماؤك ليس لمسرات الارض ومشغولياتها بل يهز كيانك كله تسبيح شعب الله وسجودهم وكلمة الله تاخذ بمجامع قلبك. موضوع صلاتك وسجودك لا يتعلق بظروفك وعائلتك واحتياجاتك الشخصية بل ترى في وصية الرب يسوع لذة وحقيقة كاملة عندما يقول لنا: "لا يقدر احد ان يخدم سيدين.لانه اما ان يبغض الواحد ويحب الاخر او يلازم الواحد ويحتقر الاخر.لا تقدرون ان تخدموا الله والمال. لذلكاقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون وبما تشربون.ولا لاجسادكم بماتلبسون.اليست الحياة افضل من الطعام والجسد افضل من اللباس. انظروا الى طيور السماء.انها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن.وابوكم السماوي يقوتها.الستم انتم بالحري افضل منها. ومن منكم اذا اهتم يقدر ان يزيد على قامته ذراعا واحدة. ولماذا تهتمون باللباس.تاملوا زنابق الحقل كيف تنمو.لا تتعب ولا تغزل. ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها. فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا افليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان. فلا تهتموا قائلين ماذا ناكل او ماذا نشرب او ماذا نلبس. فان هذه كلها تطلبها الامم.لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها.
لكن اطلبوا اولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم."

 

ليست هذه الكلمات لعامة البشر بل هي قصراً  وحكراً على اولاد الله الذين حصلوا على بنوة الله بالميلاد الثاني من فوق!

ثالثاً: تحصل على طبيعة جديدة: وهي طبيعة السمائيين (صفات المسيح تتصور فيك)

شريكا للطبيعة الالهية:   تشتاق لكل مايتسم به الله من قداسة وغفران وحب وسمو ونبل. إن انتماؤك لملكوت السموات يهبك كل مايؤهلك ان تكون من رعايا الملكوت في اعماقك إذ تتوق للوجود في حضرة الاله الحي. الخطية تؤلمك والنجاسة تؤرقك. وكلمة الله تجري في دماؤك، لأن طبيعة الله سكنت في كيانك الداخلي!

خليقة جديدة: كورنثوس الثانية 17:5  إذاً إن كان احد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقه قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً

شركاء الطبيعة الالهية: بطرس الثانية 4:1 .... قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاءالطبيعة الالهيةهاربين منالفساد الذي في العالم بالشهوة.

 عندما تقبل المسيح للتو ياتيك عدو الخير (ابليس) قائلاً لك كيف يمكنك ان تقاوم العالم الشرير وانت مولود من فوق لا تود ان تكذب او تقبح او تقف امام تيار الشر. سيضحك الجميع عليك ويسخرون منك عندما تبدأ الطريق ولن يمكنك ان تكمله. وصايا المسيح في الانجيل فوق طاقتك فلن يمكنك ان تغفر لمن يسئ اليك وان تحب اعداؤك وتعطي خدك لمن لطمك على خدك الاخر؟

الحقيقة الرائعة ان طبيعة الله المليئة بالحب والغفران وتتوق للوجود في حضرته تصبح جزءا منك بل كما ان الله قدوس تصبح انت فيه طاهراً لانك تحيا فيه وهو يحيا فيك، وكلامه يحيا فيك. اسمعه يقول انتم انقياء بسبب الكلام الذي كلمتكم به. يوحنا 3:15

لن تمتنع عن الشر والخطيئة لانك مجبر على ذلك بل لان الطبيعة التي حصلت عليها تكره الشر فقد تحول انتماؤك الى ملكوت جديد وناموس جديد اصبح يجري في دماؤك.

نستكمل حديثنا عن الغفران والخلاص الالهي وعطايا المسيح لابناءه بسكنى الروح القدس والحرية من عبودية الخطية والحصول على هبة الحياة الابدية والتمتع بالمواعيد الالهية والنصرة على قوات الجحيم وملكوت الظلمة.

 

من سلسلة امتيازات ابناء الله

بقلم خدام الرب: اميل منصور وجوزيف سلوانس

عزيزي القارئ

انت مدعو الان لتستمتع بالمميزات التي وهبها لنا الله في المسيح يسوع

اذا آمنت بفداء المسيح وانه كفر عنك وعن خطاياك

فانت ستنال حتما الغفران والطبيعة الجديدة التي تكره الاثم

فهل تقبل المسيح الان ربا ومخلصا لحياتك ؟

هل تأتي اليه راكعا ساجدا نادما على كل خطاياك

انت مدعو لتكون واحدا من عائلة

ليست عائلة عادية بل عائلة ملك الملوك ورب الارباب

الولادة من فوق فقط هي التي تؤهلك لتنال هذا الامتياز

لماذا لا تتصل بنا لكي نعينك على الحصول على هذه الولاده من الله؟
اكتب الى
ask@Lfan.com
يهمنا ان نشجعك لكي تصبح من رعايا ملكوت السموات..
للمزيد من المعلومات راجع موقعنا:
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته www.Lfan.com

أضف تعليق

غير مسموح بالتعليقات التي: * تحتوي على إساءة وطعن بصفة شخصية في الأفراد * تهجم وعدم احترام للقادة والبلاد * ألإساءة للكنائس والتشجيع على التفرقة أو التمييز بين الطوائف * التسويق أو الاتجار أو الإعلانات بأي شكل ****** الرجاء عدم نشر معلوماتك الشخصية في خانة التعليقات ********

كود امني
تحديث

تواصل معنا

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

أخر التغريدات

تجدنا في الفيسبوك

lfan footer logo

   spacer

  

Light For All Nations
P. O. Box 85300
Burlington, ON L7R 4K3
Canada
   spacer

  

Lfan@Lfan.com
   spacer

  

Lyakon.Noor
   spacer

من كندا 1-905-335-1534
1-800-280-3288

من امريكا 1-301-551-7642
1-800-280-3288

من مصر 0122-026-6607

من لبنان 70-188-412

من المغرب 067-960-0709

من الجزائر 055-460-2031

من استراليا 612-800-557-45

من فرنسا 1-76-64-12-95

من انجلترا 2-03002-5921