اترك القبر الان .. فالقبر فارغ - الجزء الثاني

10مايو

اترك القبر الان .. فالقبر فارغ - الجزء الثاني

 

انت تظن ان امكانياتك قادرة على انقاذك وحمايتك من ظروف الحياة القاسية ؟ اذن انت لا تؤمن بقيامة المسيح بل بموته فقط.كذلك نسي بطرس ان الرب هو من يعول الانسان ويطعمه . خاصة من اختارهم لاداء خدمة خاصة وافرزهم الله من اجل هذه الخدمة . لذلك ذهب بطرس الى الصيد رغم معرفته بقيامة المسيح .

 


 ليس هو هنا لأنه قام كما قال (متى )  6:28

 

سادسا الاعتماد على الامكانيات الذاتية وليس امكانيات الله :اعتمد بطرس على سيفه ليدافع به عن سيده وكذلك عن نفسه. ولم يتعلم قط من سيده ان الله لا يحتاج لانسان ليدافع عنه بل هو من يدافع عن الانسان. فمن مميزات الديانة الحقة انها لا تطلب مجاهدين مسلحين بالسيوف بل مسلحين بالكلمة. ليس دفاعا عن الله بل عن ايمانهم هم في داخلهم وللاخرين. فالله يعرف كيف يدافع عن نفسه وعن اتباعه.

متى 26: 52-53  فقال له يسوع: «رد سيفك إلى مكانه. لأن كل الذين يأخذون

السيف بالسيف يهلكون! أتظن أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلى أبي فيقدم لي أكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة؟

فهل انت تظن ان امكانياتك قادرة على انقاذك وحمايتك من ظروف الحياة القاسية ؟ اذن انت لا تؤمن بقيامة المسيح بل بموته فقط.كذلك نسي بطرس ان الرب هو من يعول الانسان ويطعمه . خاصة من اختارهم لاداء خدمة خاصة وافرزهم الله من اجل هذه الخدمة . لذلك ذهب بطرس الى الصيد رغم معرفته بقيامة المسيح . لكنه عاد ليعتمد على امكانياته لكي يسدد احتياجاته.يوحنا 21: 3 قال لهم سمعان بطرس: «أنا أذهب لأتصيد». قالوا له: «نذهب نحن أيضا معك». فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت. وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا.

رغم ان الله قد قام بعمل المعجزات الباهره في تسديد احتياجاته من طعام وشراب وكذلك اموال وكل شئ تقريبا . وفي كل هذه لم يكن على بطرس فعل شئ يذكر سوى التمتع بعطايا الرب. فرغم علمه بقيامة الرب لكنه مازال لا يؤمن الا بموت المسيح . لذلك دائما يعول الهم ولا يقدر ان يثق في المسيح القائم من الموت . لانه ان كان المسيح قام من الموت وقد دعاك للخدمة فانه سوف يسدد احتياجاتك. وان حتى لم يفرزك لخدمة خاصة فانه ايضا سيعولك وسترى بركة الرب في حياتك. وسيعطيك الامكانيات لتعمل فيما وهبك الله ان تعمله.من الناحية الاخرى فان من يؤمن بقيامة الرب .وبالحقيقة فانه يصدق بان الرب قد قام من الموت . وانه مقتنع عقليا وروحيا بان المسيح بعدما مات ودفن قام ايضا من الموت . فان هذا الشخص له مواصفات خاصة وهي :


اولا  مواجهة المخاوف : بعد ايمان بطرس بقيامة المسيح التي اثبتها الرب لبطرس

بعدة براهين لعدة اسابيع متتالية . استطاع بطرس مواجهة الكهنة الذين كان يخشى منهم ووقف بكل جرأه يخطب ويقول لرؤساء الكهنة انهم احتقروا المسيح ولكن لا يوجد حل او طريق اخر للخلاص سوى المسيح ( اعمال الرسل 4: 8-20)

واجه بطرس والتلاميذ الالوف من اليهود ولم يهربوا بل وجهوا اليهم كلمات صعبه حول صلب المسيح واعلنوا بكل جرأة قيامة المسيح وربوبيته (اعمال الرسل 2)

من يثق في ان المسيح قد قام من الموت. يعرف جيدا ان المسيح سيكون بجواره ولن يتركه بل سيؤيد خطواته ويعطيه ثبات في مواجهة التحديات الصعبة

من يثق بقيامة المسيح فانه يعلم تمام العلم ان المسيح انتصر على اقوى عدو في العالم وهو الموت . فكيف لا اثق في المسيح انه يعطيني النصرة على كل اجناد الشر ورؤسائهم واتباعهم من البشر؟

ثانيا حياة الشهادة : في مقابل حياة الانكار للشخص الذي يؤمن بموت المسيح فقط

فان الشخص الذي يؤمن بالقيامة فانه دائما لا يقلق من مخاطر الشهادة للاخرين. قد يكون حذرا او هادئا لكي ينصت الى صوت الله ولكنه في النهاية لا يكتم شهادته بدعوى الحكمة والتي هي غلاف خارجي لشئ اسمه الخوف .مرقس 13:9  فانظروا إلى نفوسكم. لأنهم سيسلمونكم إلى مجالس وتجلدون في مجامع وتوقفون أمام ولاة وملوك من أجلي شهادة لهم.

اعمال 2: 32 فيسوع هذا أقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك.

اعمال3: 15 ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه الله من الأموات ونحن شهود لذلك.

اعمال 5: 32 ونحن شهود له بهذه الأمور والروح القدس أيضا الذي أعطاه الله للذين يطيعونه».

ثالثا حياة النصرة : يستمتع من يصدق قيامة المسيح بالفعل بحياة النصرة . ولا

اقصد هنا ان هذا الانسان كامل بلا خطايا ولكن كلما كشف له الله اي ضعف او خطية فانه لا يهدأ الى ان يكمل الرب ضعفه. فاذا كان المسيح انتصر على اكبر ضعف بشري وهو "الموت" اذن فهو يقدر ان يمتعنا بقوة النصرة على اعداءنا كورنثوس الاول 15: 22 لأنه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع.

بمعرفتنا لقوة القيامة نستطيع ان ننسى ضعفاتنا وكل الماضي ونستطيع ان نتوب بسهولة ونعتبر كل شئ يمنعنا عن الله مهما كان رائع فهو شئ نفاية في النهاية فيلبي 3: 10-11  لأعرفه، وقوة قيامته، وشركة آلامه، متشبها بموته  لعلي أبلغ إلى قيامة الأموات.

رابعا القوة في الشهادة : المؤمنون بقيامة المسيح . الذين لم يتوقفوا عند موت

المسيح فقط . فانهم يؤدون الشهادة بقوة عظيمة ويشهد الله لهم بصنعه الايات والعجائب اثناء الشهادةاعمال 4: 33  وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع ونعمة عظيمة كانت على جميعهم

خامسا الايمان :انتهت شكوك توما عندما تأكد ان المسيح قد قام من الاموات. فالشك

عند توما اوقفه عند موت المسيح . لذلك امتلأت حياته بالشك والخوف ولا يستطيع ان يؤمن بوعود الله من جديد . انتهت حياة توما عند القبر الذي دفن فيه المسيح. لكن قيامة المسيح جددت الامل فيه.يوحنا 20: 27  ثم قال لتوما: «هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا».

مريم المجدلية فقدت الامل في الحياة لانها شعرت ان كل مستقبلها مدفون مع المسيح. ولم تصدق انه قام بل ظنت ان احد ما سرق جسد المسيح حتى انها ظلت تبكي بمرارة شديدة لانه ليس فقط مستقبلها قد مات مع المسيح بل ايضا مسروق معه . فهل شعرت مثلها في يوم من الايام ؟ مستقبلك مدفون في قبر عميق لا يمكن ان يحيا ؟ مستقبل مسروق ولا تقدر ان ترجعه ثانية ؟ هكذا شعرت مريم المجدلية . ولكن عندما عالجها المسيح واثبت لها قيامته عاد لها ايمانها وسجدت امامه يوحنا 20: 13-16 فقالا لها: «يا امرأة لماذا تبكين؟» قالت لهما: «إنهم أخذوا سيدي ولست أعلم أين وضعوه». ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء فنظرت يسوع واقفا ولم تعلم أنه يسوع. قال لها يسوع: «يا امرأة لماذا تبكين؟ من تطلبين؟» فظنت تلك أنه البستاني فقالت له: «يا سيد إن كنت أنت قد حملته فقل لي أين وضعته وأنا آخذه». قال لها يسوع: «يا مريم!» فالتفتت تلك وقالت له: «ربوني» الذي تفسيره يا معلم.ان كان المسيح قد قام فلابد ان يكون لي ايمان بوجوده الحي معنا وبصدق وعوده لنا . والا فلا يكون اسمه عمانوئيل ولا يصدق وعده بانه سيظل معنا الى انقضاء الدهر والابد.

سادسا الفرح :المسيحية في القرن الاول كانت لا تحتفل سوى بعيد القيامة . لان

عيد القيامة كان هو المعنى الحقيقي للعيد وللفرحة. لاعادة الامل لمن فقد الامل . فان القصة لو انتهت عند موت المسيح لكان الامر بالنسبة لنا حزن شديد والم فظيع . وحيرة ليس بعدها اي حيرة . لماذا سمح الله لهذا الانسان الصالح بالموت مثل هذه الميتة ؟لماذا سانده الله بقوة في احداث اخرى وهذا الحدث لم ينقذه ؟انتهت كل امالنا عند موت المسيح . لكن القيامة تحيي فينا الفرحة من جديد. فها هي مريم المجدلية بعد بكاءها الشديد وحيرتها تفرح وتسجد للرب. وها هم التلاميذ المحبوسين بسبب الخوف يمتلأون فرحا يوحنا 20: 19-20 ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو أول الأسبوع وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم: «سلام لكم». ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب.

هناك اسباب كثيرة للحزن . ففي ليلة رأس السنة  عندما اخبر الناس ان يكتبوا الاحداث التي مروا بها خلال العام ففي الغالب ستجد انه الورقة ممتلئة بالاحداث المحزنة ويوثقونها بالتاريخ المحدد و بعض الاشياء المفرحة والتي ينسون موعد حدوثها. فالحياة عند قبر المسيح لا تجعلنا نرى سوى الموت والرعب من اجناد الشر والظلمة والحجر الكبير الذي يحجز المستقبل خلفه . لكن الحياة مع المسيح المقام تصيب الانسان بالفرح المستمر .قيامة المسيح تجعلني انظر خلف كل حدث لارى يد الله . لا تمنعني الظروف الصعبة من روية الله. فمريم المجدلية من فرط حزنها الشديد تبكي ولم تعرف سيدها لان الدموع تمنع الرؤيه. لكن يد المسيح الحي تمسح الدموع وتزيل الاحزانمعنى ان المسيح قام اي ان كل وعوده التي وعدك بها هو قائم على تنفيذها . فهل ترجع لتثق في الله اكثر وتحيا مدركا قيامته العظيمة


سابعا القيامة اعلنت لاهوت المسيح: رومية 1: 4 ترجمة فانديك -  وتعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات: يسوع المسيح ربنا.

ترجمة الحياة - ومن ناحية روح القداسة، تبين بقوة أنه ابن الله بالقيامة من بين الأموات. إنه يسوع المسيح ربنا

ترجمة الاخبار السارة - وفي الروح القدس ثبت أنه ابن الله في القدرة بقيامته من بين الأموات، ربنا يسوع المسيح،

اظهرت قيامة المسيح انه ابن الله القادر بقوته الذاتية على ان يغلب اقوى عدو لنا وهو الموت. لذلك من يحيا حياة القيامة فانه يستمتع بالاتي :-المسيح ربه والهه وليس له سيد اخر في حياته - لا يخشى الموت او الشهادة من اجل المسيح - يثق في معية الله المستمرة لانه حي ولم يموت- له سلطان وقوة من المسيح الذي قد دفع الاب له كل سلطان مما في السماء والارض- بعد القيامة ارسل المسيح الروح القدس لتلاميذه . لذلك فان حياة القيامة هي حياة ممتلئة بروح الله - الانتظار الدائم والمتوقع لمجئ الرب يسوع ثانية عندما يكون للانسان اله اخر حتى لو لم يصرح بذلك علنا سواء امام الاخرين او امام نفسه . فانه سيكون انسان شقي . الذين المال الههم يقضون حياتهم ويموتون من اجل اموال لن تفيدهم او تنفعهم بشئ . الذين الجنس الههم يحيون من اجل لحظات متعة ثم ابدية من الجحيم لا تنتهي. وغير ذلك من الالهة التي يعطيها الانسان ولاءه وليس المسيح الحي القائم من الاموات. فاذا كان المسيح قد قام فلا سلطان للجحيم على حياتك ولا سلطان لقوات الجحيم. واذا كنت تحيا حياة القيامة فان شهادتك ستتمتع بحياة الملئ بروح الله وتأييده المستمر . ستواجه احزانك بالفرح الابدي . ستواجه مخاوفك بمعية الله وقدرته.

فهل مسيحك مات ولم يقوم ؟ ام انه قام من الموت وانت قمت معه ؟استأذنك ان تترك القبر لانه فارغا فقد قام المسيح من الموت وهو ليس بموجود بين الاموات. فهو اله احياء وهو حي وهو موجود معك الان ليمنحك النصرة والقوة والفرح والشهادة . لا تحزن لان المسيح قد قام.

بقلم خادم الرب اميل منصور

احباؤنا الغاليين


هل اعترفت بالرب يسوع مخلصاً لك وقبلته في حياتك الا انك لا تختبر قوة النصرة وقيامة المسيح في حياتك؟ 

هل مازالت قيود تربطك بالماضي وصعوبات كثيرة تحيط بك؟ هل تشعر بمخاطر جمة تتحداك وتتحدى ايمانك؟

ينبغي أن تدرك ان المسيح انتصر على اهوال الموت، وهو قائد ظافر. اصغ الى ماحدث في الصليب مع قوات الظلمة:

في كولوسي 13:2 وإذ كنتم امواتا في الخطايا وغلف جسدكم احياكم معه مسامحا لكم بجميع الخطايا. 

اذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدا لنا وقد رفعه من الوسط مسمرا اياه بالصليب.

إذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه.

لقد اصبح العدو مجردا من قوته امام قوة فداء المسيح وعمله ضدنا وسقطت كل شكايته على اولاد وبنات الله.

لقد اقامنا المسيح معه واجلسنا معه في السماويات افسس 7:2

هذا ضمان نصرتنا في المسيح عندما قام المسيح لم يتركنا في ضعفنا لكن اجلسنا معه بالرغم اننا مازلنا على قيد الحياة في الارض.  

في المسيح نصبح احرار من قيود الشر ولنا سلطان على مملكة ابليس

وايضا يجلسنا معه في السموايات لاننا نحصل على جنسية سماوية كاولاد العلي. ويصير لنا الحق في الحصول على المواعيد الالهية والطبيعة الالهية.

ما أعظم الطبيعة الجديدة والنصرة التي يهبنا اياها ربنا يسوع المسيح. لماذا تستمر الحياة في الخوف والتخبط.

اطلب من الله ان يفتح عيناك نحو امجاد القيامة.

لمزيد من العون والحصول على قوة خاصه من السماء ضد كل شكاية ابليس واعداء الايمان

اتصل بنا فنحن نود ان نهتم بك بشكل شخصي

prayer@Lfan.com  

أضف تعليق

غير مسموح بالتعليقات التي: * تحتوي على إساءة وطعن بصفة شخصية في الأفراد * تهجم وعدم احترام للقادة والبلاد * ألإساءة للكنائس والتشجيع على التفرقة أو التمييز بين الطوائف * التسويق أو الاتجار أو الإعلانات بأي شكل ****** الرجاء عدم نشر معلوماتك الشخصية في خانة التعليقات ********

كود امني
تحديث

  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand
  • brand

تواصل معنا

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

أخر التغريدات

تجدنا في الفيسبوك

lfan footer logo

   spacer

  

Light For All Nations
P. O. Box 85300
Burlington, ON L7R 4K3
Canada
   spacer

  

Lfan@Lfan.com
   spacer

من كندا 1-905-335-1534
1-800-280-3288

من امريكا 1-301-551-7642
1-800-280-3288

من مصر 0122-026-6607

من لبنان 70-188-412

من الجزائر 98-320-1210
055-460-2031

من المغرب 067-960-0709

من استراليا 612-800-557-45

من فرنسا 1-76-64-12-95

من انجلترا 2-03002-5921