يسوع المسيح بين القرآن والانجيل

15أغسطس

يسوع المسيح بين القرآن والانجيل

ان القرآن ليس فقط يتفق مع الكتاب المقدس ان يسوع (عيسى) هوالمسيح بل ايضا يؤكد اعلان الكتاب المقدس ان ميلاد المسيح هو خبر سار. فيعلن القرآن في سورة آل عمران ٤٥ : (إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين).

 

يعطي القرآن يسوع المسيح ثلاثة القاب متميزة في سورة النساء ١٧١ ( إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ..... وروح منه )

 

نبوات عن الرب يسوع المسيح

لقد كُتب العهد القديم مابين ٤٠٠ و ١٥٠٠ قبل مجئ المسيح الى الارض ويحتوي على الكثير من النبوات الموحى بها والتي تتحدث عن المُخلص الوحيد المجيد الذي سيرسله الله في يوم من الايام . ويدعى ( المسيح ) ومن العجيب حقا ان يحتوي العهد القديم على اكثر من ٣٠٠ نبوة عن مجئ المسيح تحققت جميعا بالفعل في حياة

يسوع . لاحظ انه يوجد ٦١ نبوة رئيسية في العهد القديم عن مجئ المسيح تمت بحذافيرها في يسوع بنسبة ١٠٠٪ وهناك الكثير من امهات الكتب والمراجع التي تشرح هذا الموضوع بمزيد من التفصيل . من اشهر المراجع التي تتناول النبوات عن المسيح كتاب بعنوان ( كل نبوات الكتاب المقدس التي تتحدث عن المسيح ) ALL the Messianic Prophecies of Bible 

للكاتب هربرت لوكير Herbert Lockyer

 

ولايجوز القول بأن ( النبوات التي تمت ) بخصوص يسوع هي مختلقة او محرفة ، اذ ان معظم النبوات التي جاءت عن المسيح كانت خارج اطار السيطرة الانسانية . وما عليك الا ان تنظر الامثلة التالية

 

مكان ولادته

لقد ولد المسيح في بيت لحم ، الامر الذي تنبا به ميخا النبي قبل مجئ المسيح بحوالي ٧٠٠ عام ( اما انت يابيت لحم افراته وانت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ ايام الازل ) ميخا ٥ : ٢ . والتحقيق التاريخي لهذه النبوة نجده في متى ٢ : ٦ ( ولما ولد يسوع

في بيت لحم اليودية في ايام هيرودوس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم قائلين اين هو المولود ملك اليهود . فأنا قد رأينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له ... لأنه هكذا مكتوب بالنبي . وانت يابيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا . لان منك يخرج مدبر يرعى شعبي اسرائيل ) .

طريقة ولادته

 

وُلد يسوع من عذراء كما قيل باشعياء النبي منذ سبعة قرون قبل مجئ يسوع المسيح ( ولكن يعطيكم السيد نفسه آية . ها العذراء تحبل وتلد ابنا ً وتدعو اسمه عمانوئيل ) اشعيا ٧ : ١٤. ونجد التحقيق التاريخي لهذه النبوة في متى ١ : ١٨ - ٢٥ وايضا في لوقا ١ : ٢٦ - ٢٥ .

 

آلامه قبل الصلب

هناك العديد من النبوات المحددة بكل تفصيل عن الضربات والسخرية وباقي صنوف العذاب التي لاقاها يسوع : انظر اشعياء ٥٠ : ٦ . والتي تحققت في متى ٢٦ : ٦٧ - ٦٨ وايضا ٢٧: ٢٦ .

موته بالصلب

 

يتحدث مزمور ٢٢ ( وهو مزمور نبوي عن الآم المسيح ) عن موته مصلوبا ، وقد كتبه داود قبل مجئ المسيح بالف عام . يتحدث العدد السادس عشر من هذا المزمور (ثقبوا يدي ورجلي) مزمور ٢٢ : ١٦ . ومن المهم ان نحيط القارئ علما ان وقت كتابة هذا المزمور لم تكن عقوبة الصلب معروفة اطلاقا ، ولم يعرف التاريخ طريقة

الصلب كعقاب للمجرمين الا بعد كتابة هذا المزمور بما يزيد عن ٦٠٠ سنة . وهناك نبوة اخرى عن ( طعن ) يسوع وهو على الصليب ، نجدها في زكريا ١٢ : ١٠ ( وافيض عل بيت داود وعلى سكان اورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون الى الذين طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيد ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره ) وقد تحققت في يوحنا ١٩ : ٣٤ وايضا في متى ٢٧ : ٣٥ .

 

رسالته على الارض

لقد احتوت النبوات على ادق التفاصيل عن موت يسوع ودفنه ، فنبوة اشعياء التي كتبت قبل الميلاد بحوالي ٧٠٠ عام تشمل في الاصحاح ٥٣ على تفاصيل الآم صلب المسيح ورسالته لشفاء البشرية وفدائها . ( لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره ( بجلداته ) شفينا . لنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا . ظُلِمَ اما هو فتذلل ولم يفتح فاه ) . اشعيا ٣٥ : ٤ - ٦

يشهد القرآن ان الله اوحى بالمزامير الى داود

اصدقائي المسلمين ، يخبرنا القرآن في سورة البقرة ١٣٦ : ( قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين احد منهم ....) وداود هو واحد من الانبياء المذكورين في سورة البقرة ١٣٦ وسورة الاسراء ٥٥ : ( وآتينا داود زبوراً ) وتعلن سورة الانبياء ١٠٥ : ( ولقد كتبنا في الزبور .... ) . انظر ايضا سورة الاسراء ٥٥ وسورة النساء ١٦٣ .

 

المزامير التي تتحدث عن المسيح

لقد فسر كل من اليهود والنصارى العديد من المزامير بوصفها مزامير تدور حول المسيح . ومن الثابت تأريخيا ان المزامير قد كتبت قبل ميلاد المسيح بمئات السنين . ويمكنك ان ترى فيما يلي بعض الامثلة عل المزامير التي تصف حياة المسيح .

* مزمور ٤١ : ٩

 

نبوة العهد القديم : ان المسيح سيخونه صديق

تمت في العهد الجديد : متى ٢٦ : ٤٧ - ٥٠ ( يهوذا يخون المسيح ويسلمه لكي يصلب ) . 

مزمور ٦٩ : ٢١

 

نبوة في العهد القديم : سيقدم للمسيح خلاً لكي يروي ظمأه ( على الصليب ) . 

تمت في العهد الجديد : يوحنا ١٩ : ١٨ - ٣٠ ( قال يسوع على الصليب : (( انا عطشان )) فأعطوه خلاً ليشرب ) . 

مزمور ١١٠ : ١

 

نبوة في العهد القديم : المسيح هو رب داود . سيجلس في مجده عن يمين الله

( قال الرب لربي إجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك )

تمت في العهد الجديد : متى ٢٢ : ٤١ - ٤٥ ( يسوع يقتبس من كلمات المزمور ١١٠ ١ ويطبق هذه النبوة على نفسه .

النبوات التي تتحدث عن المسيح في سفر اشعياء

نقرأ نبوة عجيبة عن السيد المسيح في اشعياء ٩ : ٦ ( لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرئاسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا اباً ابديا رئيس السلام ) .

وهناك نبوة اخرى في سفر اشعيا النبي ان المسيح الاتي سيدعى ( عمانوئيل ) وكلمة عمانوئيل في العبرية تعني ( الله معنا ) . نقرأ في اشعياء ٧ : ١٤ ( ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل ) . ونرى تحقيق هذه النبوة في متى ١ : ٢١ ـ ٢٣ ولوقا ٧ : ١٦ وافتقد الله شعبه ....

ونجد ايضا في إشعياء ٥٠ وصفا لبعض الالام التي حدثت ليسوع قبل الصلب . ففي العدد السادس نقرأ : ( بذلت ظهري للضاربين وخدي للناتفين وجهي لم استر عن العار والبصق ) . وتحققت هذه النبوة في متى ٢٦ : ٦٧ ( حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه واخرون لطموه قائلين تنبا لنا ايها المسيح من ضربك ) .

 

يسوع هو ( ابن الله ) و ابن الانسان

لقب يسوع نفسه بلقب ( ابن الله ) كما ورد في بشارة متى ٢٦ : ٦٣ - ٦٤ . كما سمى يسوع نفسه ( ابن الانسان ) وقد استخدم هذين اللقبين ليؤكد انسانيته والوهيته في ذات الوقت . ومن المفيد ان نعرف الحقائق التالية :

* في اللغة السريانية ( الارامية ) وهي لغة يسوع الاصلية يشير لقب ( ابن الانسان ) دائما الى كائن بشري .

* لقد حقق يسوع الوعد المذكور في تكوين ٣ : ١٥ أن انسانا من ذرية آدم ، نسل المرأة سيسحق رأس الحية ( اي ابليس ) ولقد تحقق هذا الوعد بعمل يسوع على الصليب .

* يستخدم دانيال ٧ : ١٣ لقب ابن إنسان . مشيرا للمسيح الآتي بكل ماله من سلطان ولاهوت فيقول ( وإذا مع سحب السماء مِثل ابن الانسان اتى وجاء الى القديم الايام فقربوه قدامه فاعطي سلطانا ومجداً وملكوتا لتعبد له كل الشعوب والامم والالسنة ) . سلطانه ابدي مالم يزول وملكوته مالاينقرض ) .

* نجد ان العهد القديم والجديد كليهما يتحدثان عن طبيعة المسيح الالهية البشرية .

يسوع يلاقي رفضاً من شعبه :

هناك العديد من النبوات عن رفض اليهود للمسيح ( انظر مزمور ١١٨ : ٢٢ واشعيا ٨ : ١٤) وقد اشار يسوع لمزمور ١١٨ : ٢٢ عندما تحدث عن رفض شعبه له ( في متى ٢١ : ٤٢ ومرقس ١٢: ١٠ - ١١ ) . ونقرأ عن تحقيق تلك النبوة في رسالة بطرس الاولى ٢ : ٧ وايضا في رسالة رومية ٩ : ٣٢ - ٣٣ .

المسيحية لكل الشعوب والاجناس

ومن المؤسف حقا ان الكثيرين من اليهود في زمن المسيح ظنوا ان وعود الله هي لهم فقط دون باقي الامم . وهم في ذلك مخطئون ، حيث اعلن الله في بشارة الانجيل ان كل المؤمنين هم واحد في المسيح . والايمان بالمسيح يتعدى كل الاختلافات بين الشعوب والامم والقبائل . ونقرأ في رسالة غلاطية ٣ : ٢٨ ( وليس يهودي ولا يوناني . ليس ولا حر . ليس ذكر ولا انثى لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع فإن كنتم للمسيح فأنتم إذا نسل ابراهيم وحسب الموعد ورثة ) .

والجدير بالذكر ان من خلال الايمان بالمسيح يمكن لاولاد ابراهيم جميعاً ان يتصالحوا مع بعضهم البعض ، ويعيشوا في سلام ومحبة. انظر ايضا رومية ٣ : ٢٩ - ٣٠ .

 

اخطأ قادة اليهود الدينيون عندما ظنوا ان المسيح جاء لكي يرفع شان الامة اليهودية دون باقي الشعوب . كما اخطاوا ايضا اذ تصوروا ان المسيح سيُنَصب نفسه ملكا ارضيا . فقد اعلن المسيح في يوحنا ١٨ : ٣٦ - مملكتي ليست من هذا العالم -

اعلان الخبر السار والمفرح جداً

 

تطلع انبياء العهد القديم لظهور المخلص العظيم مسيح الرب . يالها من لحظة مجيدة في تاريخ البشرية - لحظة اعلان الخبر السار ! المسيح مخلص العالم وديان الشعوب جاء اخيرا لذلك تخبرنا كلمة الله ان ميلاده هو خبر سار كما نقرأ في الاصحاح الثاني من بشارة لوقا عن هذا الاعلان الالهي الرائع : ( وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم وإذا ملاك الرب وقف بهم ومجد الرب اضاء

حولهم فخافوا خوفا عظيما فقال لهم الملاك لاتخافوا . فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب وهذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضطجعا في مذود وظهر بغتة مع الملائكة جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة ) لوقا ٢ : ٨ - ١٣ .

يسوع هو المسيح في القرآن والحديث

يعطي القرآن الرب يسوع المسيح ثلاثة القاب متميزة في سورة النساء ١٧١ ( إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ..... وروح منه) .

يسمى المسيح في القران بعيسى وهو وحده المشار اليه والملقب بلقب ( المسيح ) في القرآن . فأداة التعريف ( ال تميز المسيح عيسى عن سائر الانبياء . ويشار له احيانا

بلقب المسيح فقط دون ذكر اسمه كما هو الحال في سورة النساء ١٧٢ ( لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ... ) لقد وصف يسوع بلقب المسيح اكثر من عشر مرات في القرآن . ففي سورة آل عمران ٤٥ نقرأ ان الملاك جبريل ظهر لمريم لاول مرة

واعلن لها ان اسم ابنها هو (المسيح عيسى). كما يلقب يسوع ب (المسيح) في الحديث. ويقر كبار علماء الاسلام، كالبيضاوي 

والزمخشري، بأن لقب (المسيح) المذكور في مواضع كثيرة من القرآن ، ليس مشتقا من اصل عربي في اللغة العربية .

ويعلق البيضاوي على سورة آل عمران ٤٥ ان كلمة ( المسيح ) هي عبرية الاصل ، وهي مشتقة من الكلمة العبرية ( مشيح ) . لاحظ ان القرآن لايقدم شرحا لمعنى لقب ( االمسيح ) وبذلك يعترف ضمنا بالمعنى المتعارف عليه لهذا اللقب في الكتب المقدسة التي لدى اليهود والنصارى ( والتي يشهد لها القرآن ويقر بصحتها عبر صفحاته من البداية للنهاية ) .

 

يُصدق القرآن على الخبر السار:

من المدهش ان نلاحظ ان القرآن ليس فقط يتفق مع الكتاب المقدس ان يسوع ( عيسى ) هو المسيح بل ايضا يؤكد اعلان الكتاب المقدس ان ميلاد المسيح هو خبر سار . فيعلن القرآن في سورة آل عمران ٤٥ : ( إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين ) .

 

مقاومة الخبر السار

الكثير من سكان العالم لم يكتشف ولم يفهم بعد لماذا اعلن الله ان ميلاد المسيح هو خبر سار . فألشيطان هو عدو نفوسنا ، اذ نقرأ في ٢ كورنثوس ٤ : ٣ - ٦ : ( ولكن إن كان انجيلنا مكتوما فأنما هو مكتوم في الهالكين الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضئ لهم إنارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله فإننا لسنا نكرز بانفسنا بل بالمسيح يسوع ربا ولكن بانفسنا عبيدا لكم من اجل يسوع لان الله الذي قال ان يشرق نور من ظلمة هو الذي اشرق في قلوبنا لانارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح ) .

 

جاء يسوع من اجل الخطاة

يعمل الشيطان جاهدا لكي يمنع الناس من معرفة طبيعة يسوع ورسالته المعلنة في الكتاب المقدس . وعندما سأل الكتبة والفريسيون اليهود تلاميذ المسيح : ( لماذا يأكل معلمكم مع الخطاة ؟ ) اجاب يسوع ( لايحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى . لم ات لادعوا ابرار بل خطاة الى التوبة ) مرقس ٢ : ١٧ .

 

شخصية يسوع الفريدة

يعلمنا الكتاب المقدس ان المسيح هو اعلان الله عن رحمته ومحبته وخلاصه للبشر . فالامر الواضح من الكتب المقدسة ان المسيح الاتي لن يكون سوى ابن الله الذي يخلص العالم من خطاياه . الا ان يسوع عندما ظهر بين الناس ، اختلفت ردود الافعال بين مرحب ورافض . ظن البعض انه مجرد نبي ، بينما شك البعض في شخصيته الفريدة . وقد سال رئيس الكهنة يسوع : ( استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله ) متى٢٦ : ٦٣ .

 

بينما ادرك الكثيرون ان يسوع هو المسيح المنتظر وهو المخلص الوحيد ، فتبعوه اينما ذهب . ونرى ذلك في الموضعين التاليين :

ولما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا من يقول الناس إني انا ابن الانسان . فقالوا . قوم يوحنا المعمدان . وآخرون إيليا . واخرون إرميا او واحد من الانبياء . قال لهم وانتم من تقولون اني انا . فأجاب سمعان بطرس وقال انت هو المسسيح ابن الله الحي) متى ١٦ : ١٣ - ١٦ .

وفي موضع اخر نقرأ ان مرثا التي من بيت عنيا ، قالت ليسوع : ( نعم ياسيد . انا آمنت انك انت المسيح ابن الله الآتي الى العالم ) يوحنا ١١ : ٢٧ .

 

معجزات المسيح - آياته وعجائبه

 

اجرى المسيح على الارض الكثير من المعجزات التي تشهد عن قوته وسلطانه كما لم يفعل احد من قبل. كانت معجزاته تأكيداً واضحا على انه مسيح الرب الاتي لخلاص البشرية. ونقرأ في الكتاب المقدس على سبيل المثال عن الهدف من بشارة يوحنا الا وهي تغيير القلب بالايمان بالمسيح :(وآيات اخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله ولكي تكون لكم اذا امنتم حياة باسمه) يوحنا ٢٠ : ٣٠ ـ ٣١ .

ويسجل سفر اعمال الرسل احداثا اخر عن قدرات يسوع الفائقة للطبيعة : ( انتم تعلمون الامر الذي صار في كل من اليهودية مبتداً من الجليل بعد المعمودية التي كرز بها يوحنا . يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيراً ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه ) اعمال ١٠ : ٣٧ - ٣٨ .

معجزات يسوع تشهد انه المسيح

تنبا الكتاب المقدس ان المسيح الاتي سيعمل معجزات محددة . اشعياء ٣٥ : ٥ - ٦ . وعندما اتى المسيح الى ارضنا . بعد مئات السنين من تلك النبوة . فتح عيون العمي وشفى العرج والصم . لوقا ١٨ : ٣٥ - ٤٢ . وهكذا اثبت يسوع بالبرهان القاطع انه المسيح المرسل لخلاص العالم حسب الوعود الكتابية .

نقرأ في يوحنا ٤ : ٢٥ - ٢٦ الحادثة التي دارت بين يسوع والمرأة السامرية . ( قالت له المرأة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح يأتي . فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شئ . قال لها يسوع انا الذي اكلمك هو ) .

معجزات المسيح في القرآن

يشهد القرآن ان المعجزات التي اجراها عيسى هي ( آيات بينات ) على قدرة الله سبحانه وتعالى . وهذه الايات لم تعط لجميع الانبياء . فالقرآن يعلن في سورة البقرة ٢٥٣ : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ... ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وآيدناه بروح القدس .. ) . ويعلق البيضاوي على هذه الآية بقوله : وجعل معجزاته سبب تفضيله لانها آيات واضحة ومعجزات عظيمة لم يستجمعها غيره ) .

خلق المسيح كائنات حية واقام اناسا من الاموات حسب رواية القرآن

 

وفقا للقرآن ، نجد ان المسيح له المقدرة على الخلق وشفاء الناس واقامة الموتى . فنقرأ في سورة آل عمران ٤٩ ( ..... اني قد جئتكم بآية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيراً بأذن الله وابرئ الاكمة والابرص واحيي الموتى بإذن الله وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم ان كنتم مؤمنين ) .

من المذهل حقا ومن المحبط جدا لكثير من علماء المسلمين ان القرآن لايذكر اي معجزة او آية لمحمد . فنقرأ في سورة القصص ٤٨ : فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى ) . ويسجل القرآن ان الكثيرمن الناس لم يؤمنوا بمحمد لانه لم يجر اية معجزات . ( انظر سوة طه ١٣٣ وسورة العنكبوت ٥٠ ) .

 

عيسى فقط هو الذي كانت له قدرة الله الفائقة ليشفي روحيا ونفسيا وجسديا كل الذين آمنوا به !

 

يسوع المسيح فقط هو الذي استعلنت من خلاله قوة الله

 

ففي بشارة لوقا ٦ : ١٧ - ١٩ نقرأ ان جمعاً غفيرا قد جاء ليسمع يسوع ولكي ينالوا شفاء من امراضهم . ( ونزل معهم ووقف في موضع سهل هو وجمع من تلاميذه وجمهور كثير من الشعب من جميع اليهودية واورشليم وساحل صور وصيداء الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من امراضهم والمعذبون من ارواح نجسة . وكانوا يبرأون وكل الجمع طلبوا ان يلمسوه لأن قوة كانت تخرجمنه وتشفي الجميع ) .

بقلم : سامي تناغو

عزيزي المشاهد

هل تتخبط في دجى الظلمات 

لا تعرف من هو المسيح؟

تسمع اتهامات موجهه الى شخص المسيح!

لقد جاء المسيح لكي يهب سلطان لكي 

يصبح كل من يقبله ملكا وربا على حياته ابناً له. 

وارثاً للمجد الالهي الى الابد. 

يهب روحه القدوس ليسكن في الانسان 

كما يعطي طبيعة جديدة تكره الاثم 

وتستقبل الاشارات الالهية 

مما يهئ لنفس الانسان القدرة على التواصل مع الله 

من خلال كلمته ومن خلال الصلاة. 

يسمى المسيح هذه التجربة بالولاده من فوق. 

لماذا لا تتصل بنا لكي نعينك على الحصول على هذه الولاده من الله؟ 

اكتب الى

ask@Lfan.com

يهمنا ان نشجعك لكي تصبح من رعايا ملكوت السموات..

للمزيد من المعلومات راجع موقعنا:

www.Lfan.com

أضف تعليق

غير مسموح بالتعليقات التي: * تحتوي على إساءة وطعن بصفة شخصية في الأفراد * تهجم وعدم احترام للقادة والبلاد * ألإساءة للكنائس والتشجيع على التفرقة أو التمييز بين الطوائف * التسويق أو الاتجار أو الإعلانات بأي شكل ****** الرجاء عدم نشر معلوماتك الشخصية في خانة التعليقات ********

كود امني
تحديث

تواصل معنا

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

أخر التغريدات

تجدنا في الفيسبوك

lfan footer logo

   spacer

  

Light For All Nations
P. O. Box 85300
Burlington, ON L7R 4K3
Canada
   spacer

  

Lfan@Lfan.com
   spacer

من كندا 1-905-335-1534
1-800-280-3288

من امريكا 1-301-551-7642
1-800-280-3288

من مصر 0122-026-6607

من لبنان 70-188-412

من الجزائر 98-320-1210
055-460-2031

من المغرب 067-960-0709

من استراليا 612-800-557-45

من فرنسا 1-76-64-12-95

من انجلترا 2-03002-5921