مبطلات الصلاة الجزء الأول

04ابريل

مبطلات الصلاة الجزء الأول

الصلاة قوة فعالة في حياة اولاد الله. وهي اكثر من تمتمة كلمات محفوظة لكي نحصل عى الثواب من الله او لكي نتفادى غضبه! الصلاة قوة اولاد الله لنزع فتيل الشر بصلاة اولاد الله تتحرك يد الله لكي تتمم مشيئته. صلاة الابرار بخورا طاهرا امام الله.

من خلالها يسمع المؤمن صوت الله ويختبر حضوره ويبصر مجده. ومن خلال الصلاة يعرف اولاد الله الخطة والمشيئة الالهية كما يتلقون توجيهاتهم الهامة ضد ارواح الشر ومملكة الظلمة اذ تنفضح كل استراتيجية الشيطان لهم من خلال الاتصال المباشر مع الله. ولذلك اوصى المسيح اتباعه ان يظلوا على اتصال دائم بمركز القيادة الالهي اقصد الصلاة كل حين. ولذلك يسعى الشيطان للحيلولة دون وصول اولاد الله للسجود والتواصل المستمر مع الههم. دعونا نتعرض الى الاسباب التي تبطل مفعول الصلاة وتعيقها. لكي نعرف ما الذي يبطل الصلاة

بعض الاسباب التي تبطل الصلاة

1.الخطية

لقد حذر الله آدم ان نتيجة العصيان انفصال عن الله وهذا المعنى الحقيقي للموت. مازالت الخطية اي العصيان والتمرد ضد الله هي السبب الرئيسي في انفصال الانسان عن الله. لا يمكن للانسان ان يحصل على رضى الله بان يصلي لكي يكفر عن خطاياه التي يقترفها! ليس الغرض من الصلاة هو تتميم التزام ديني ليكفر عن الاثم. الصلاة ليست تكفيرا عن الذنوب. الصلاة ليست تفاديا للعقاب الالهي لمهملها وليست وسيلة للحصول على مكافاة وحسنة من لدنه تعالى. عندما يكون الانسان اثيما ويدخل بشره الى الله لا يستمع اليه القدوس لانه يصلي. لأن اثام الانسان تفصله عن الله. في اشعياء 59:2 "يقول الله ..بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم، وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع". إقتراب الاشرار لتتميم فريضة دينية يثير غضبه لا مرضاته اسمع مايقوله الكتاب في سفر الامثال 8:15 ذبيحة الأشرار مكرهة الرب، وصلاة المستقيمين مرضاته. لا يقبل الله الصلاة المقدمة من الاثيم وقد قرر ذلك في مزمور 18:66 "إن راعيت اثما في قلبي لا يستمع لي الرب." الخطيئة ليست بالفعل فقط بل بالنظر والفكر والمشاعر والتمنى. لان الله يفحص اعماق الانسان وقلبه. عندما تلوث الخطية كيان الانسان لا يستطيع التواصل مع الله. ان فكر الخطية ينجس ومشاعر الخطية تلوث القلب سواء شهوة او كراهية، حسد أو مسك للسيرة، حب الانتقام أو الكبرياء.

التوبة هي الصلاة الوحيدة التي يسمعها الله للخاطئ.

 لا يقبل الله ان يقدم غفران عن خطيئة الانسان بالصلوات او بالتبرعات أو بالاعمال الصالحة. لان الله لا يقبل ان يرشى لكي يغض النظر عن التعدي عليه. الاهانة بالتعدي على وصايا الله واقتراف الاثم عقابه الموت وفقا لعدل الله القدوس. ولذلك اخذ المسيح قصاص خطايا البشر بموته نائبا عن الجنس البشري لكي يحصل الانسان على حكم البراءة امام العرش الالهي. نعم ان التضحية والبذل الذي قدمه الله فوق ادراك البشر، لأن محبة الله المقدمة لا حدود لها فقد أعدت هذا الفداء مجاني للانسان! (رومية 25:3) "متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح، الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله". (كولوسي 13:2و14) " واذ كنتم امواتا في الخطايا وغلف جسدكم احياكم معه مسامحا لكم بجميع الخطايا. اذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدا لنا وقد رفعه من الوسط مسمرا اياه بالصليب. اذ جرد الرياسات والسلاطين اشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه" الاحتماء في عمل المسيح الكفاري وقبوله هو الطريق الوحيد لبدء علاقة مع الله. يمكن للانسان من خلال عمل المسيح على الصليب ان يتيقن من قبول الله له. عندما يتصالح الانسان مع خالقه، تبدا العلاقة الصحيحة إذ يحصل الانسان على امتياز بنويته لله. ويمكنه التواصل مع الله بالصلاة والتسبيح والعبادة والسجود.

2.الصلاة التي ليست حسب مشيئة الله:

ليست كل طلبة بشرية هي حسب قلب الله وميشئته. يتصور البعض ان الصلاة هي الطريقة للحصول على كل مايريده الانسان وان الله هو الوسيلة التي من خلالها الانسان يمكنه ان يحقق احلامه في الثروة والبنون وكل زينة الدنيا. ليست الصلاة الى الله هي الطريق السريع او القصير للوصول الى الرفاهية. بل ان هذا الدافع يصبح المعوق الذي يبطل صلواتنا. يتحدث الله في هذه النقطة قائلا على فم الرسول يعقوب 3:4 "تطلبون ولستم تأخذون لأنكم تطلبون رديا لكي تنفقوا في لذاتكم.

بعد ان يقبل الانسان المسيح يصبح المسيح مركز اهتمامه وليست الممتلكات المادية او المركز والشهرة وحب الاقتناء والظهور. هذه جميعها للانسان الارضي البعيد عن الله. لكن وصية الله لنا أن لانحب العالم ولا الاشياء التي في العالم. إن احب احد العالم فليست فيه محبة الآب. لأن كل مافي العالم: شهوة الجسد، وشهوة العيون، وتعظم المعيشة، ليس من الآب بل من العالم. (1يوحنا 15:2-18)

الله يحب اولاده ويريد الخير لهم لكن لا يقبل ان تكون علاقتنا به مبنية على مصالحنا الشخصية. ولا يجوز ان تكون صلواتنا مدخل للحصول على المسرات الارضية وشهوة العيون وتعظم المعيشة. علم المسيح عن استحالة ان يخدم الانسان المال والله معا واضاف قائلا: لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون وبما تشربون، ولا لاجسادكم بما تلبسون. واكد قائلاً انظروا الى طيور السماء: انها لا تزرع ولا تحصد..وابوكم السماوي يقوتها. ألستم انتم بالحري افضل منها؟ .. فلا تهتموا قائلين: ماذا نأكل؟ أو ماذا نشرب؟ أو ماذا نلبس؟ فأن هذه كلها تطلبها الأمم. لأن أباكم السماوي يعمل أنكم تحتاجون إلى هذه كلها. لكن اطلبوا اولا ملكوت الله وبره، وهذه كلها تزاد لكم. فلا تهتموا للغد، لأن الغد يهتم بما لنفسه. يكفي اليوم شره. (متى 24:6-34). يعد الله بان يستجيب الصلاة التي تتفق مع مشيئته " أنه إن طلبنا شبئا حسب مشيئته يسمع لنا"(1 يوحنا 5 : 14). الصلاة التي لا توافق تعليم المسيح لن تقبل امام الله ولن تصل الى الله. عندما تحتوي صلاتنا على التشفي من الاخرين وكراهيتهم او تنطوي على كذب وكبرياء ومزمة وحسد وطمع لن يصغ الله الينا. إن دوافع الانسان للصلاة يجب ان يكون محورها الاقتراب من الله ورضائه.

3- عدم الايمان:

الايمان يعني ببساطة الثقة في الاله العظيم الذي نتكلم معه واليه. الشخص الصادق المحترم في علاقاته وجاد في معاملاته يستاء من الذين لا يثقون فيه وفي تعاملاته. إن لغة السماء هي الايمان في صلاح الله ووعوده لانه اله صادق وامين. الله لن يرضى بالصلاة من قلب لا يثق فيه، بل يؤكد علينا ان الثقة في الاقتراب مع عرش الله هي الطريق للحصول على الرحمة والنعمة. عبرانيين 11 : 6 " ولكن بدون إيمان لا بمكن إرضاؤه لأنه يجب أن الذى يأتى إلى الله يؤمن بأنه موجود وأنه يجازى الذين يطلبونه. " فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكى ننال رحمة ونجد نعمة عونا فى حينه "( عبرانيين 4 : 16).

نستكمل حديثنا في المقالة القادمة لاستكمال مبطلات الصلاة.

نلخص ما قلناه عن مبطلات الصلاة وهي

الخطية من نجاسة الفكر، والقول، والمشاعر،

الظلم، الحقد، الحسد، المزمة، الفكر، الاثيم،

الكذب، والغش، والسرقة، والنميمة،

محبة العالم، وحياة الانانية، والاهتمام بجمع المال،

التعلق بالمظاهر والنسب،

كل علاقة مع الله مبنية على عدم الايمان بالمسيح رب ومخلص.

هذه جميعها تبطل الصلاة.

لا فائدة من صلاة الشرير فإن الصلاة مع الاثم مكرهة لله.

الحل ان نقبل فداء المسيح وقوة المسيح المحررة من سلطان الخطية

وتصدق انه بالايمان به تصبح من ابنائه وبناته

يهبك حياة ابدية فيه ووتنال حرية مجد اولاده.

تعال الى المسيح واقبل فداؤه،

اطلبه ان يحررك من الرياء والمظاهر الكاذبة

ادعه ان يدخل الى حياتك ويملك على مشاعرك

اسمح لنا ان نساعدك على اتخاذ قرارك باتباع المسيح

اكتب الينا او اتصل بنا

noor@lfan.com

اسرة نور لجميع الامم تهتم بك

أضف تعليق

غير مسموح بالتعليقات التي: * تحتوي على إساءة وطعن بصفة شخصية في الأفراد * تهجم وعدم احترام للقادة والبلاد * ألإساءة للكنائس والتشجيع على التفرقة أو التمييز بين الطوائف * التسويق أو الاتجار أو الإعلانات بأي شكل ****** الرجاء عدم نشر معلوماتك الشخصية في خانة التعليقات ********

كود امني
تحديث

تواصل معنا

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

Invalid Input

أخر التغريدات

تجدنا في الفيسبوك

lfan footer logo

   spacer

  

Light For All Nations
P. O. Box 85300
Burlington, ON L7R 4K3
Canada
   spacer

  

Lfan@Lfan.com
   spacer

  

Lyakon.Noor
   spacer

من كندا 1-905-335-1534
1-800-280-3288

من امريكا 1-301-551-7642
1-800-280-3288

من مصر 0122-026-6607

من لبنان 70-188-412

من المغرب 067-960-0709

من الجزائر 055-460-2031

من استراليا 612-800-557-45

من فرنسا 1-76-64-12-95

من انجلترا 2-03002-5921